سعيد حوي
581
الأساس في التفسير
لجميع الشعب : أرأيتم الذي اختاره الرب إنه ليس مثله في جميع الشعب » . « وأما بنو بليعال فقالوا كيف يخلصنا هذا فاحتقروه ولم يقدموا له هدية » . « وتجمع الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل . ثلاثون ألف مركبة وستة آلاف فارس وشعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة » . « فقال شاؤل لأخيا قدم تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني إسرائيل » . وجمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب . . . واجتمع شاؤل ورجال إسرائيل ونزلوا في وادي البطم واصطفوا للحرب للقاء الفلسطينيين » . « فخرج رجل مبارز من جيوش الفلسطينيين اسمه جليات من جت ، طوله ستة أذرع وشبر ، وعلى رأسه خوذة من نحاس ، وكان لابسا درعا حرشفيا ، ووزن الدرع خمسة آلاف مثاقل نحاس ، وجرموقا نحاس على رجليه ، ومزارق نحاس بين كتفيه ، وقناة رمحه كنول النساجين وسنان رمحه ستمائة مثاقل . . . فوقف ونادى . . . اختاروا لأنفسكم رجلا ولينزل إلي . . . وكان الفلسطيني يتقدم ويقف صباحا ومساء أربعين يوما » . « فقال داود لشاؤل لا يسقط قلب أحد بسببه عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني ، فقال شاؤل لداود لا تستطيع أن تذهب إلى هذا الفلسطيني لتحاربه لأنك غلام . . . » . ومد داود يده إلى الكف وأخذ منه حجرا ورماه بالمقلاع وضرب الفلسطيني في جبهته فارتز الحجر في جبهته وسقط على وجهه إلى الأرض ، فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع والحجر وضرب الفلسطيني وقتله ولم يكن سيف بيد داود ، فركض داود ووقف على الفلسطيني وأخذ سيفه واخترطه من غمده ، وقتله وقطع به رأسه فلما رأى الفلسطينيون أن جبارهم قد مات هربوا » . أقول : يرى القارئ في سفري صموئيل من المبالغات ، والأخطاء ، وما يتنافى مع العقل أو العلم . إن اليهود أمة لم تحفظ إرث أنبيائها ، ولعل من أهم العبر التي نأخذها من قصة طالوت وداود هنا : أن القيادة في الأزمات ينبغي أن تكون بحسب الخصائص التي تناسب المرحلة ولنعد إلى سياق المقطع :